الشيخ المحمودي

247

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

العرش العظيم ، يا ذا العرش العظيم « 1 » . هكذا رواه القاضي الفاضل محسن بن أبي القاسم التنوخي المتوفّى سنة : « 384 » في الباب الثاني من كتابه : الفرج بعد الشدّة ، ص 32 . وأيضا ذكر القاضي التنوخي بعد هذا الدعاء ، ودعاء آخر عن أهل البيت عليهم السلام ، وبما أنّه لم يصرّح بأنّه عن خصوص أمير المؤمنين عليه السلام تركناه ولم نذكره . ورواه السيد ابن طاووس في مهج الدعوات ص 265 في أدعية الإمام الحسن العسكري عليه السلام عن نسخة عتيقة فيها : أخبرنا محمد بن جعفر بن هشام الاصبغي قال : أخبرنا اليسع بن حمزة القمي قال : أخبرني عمرو بن مسعدة وزير المعتصم الخليفة أنه جاء [ المعتصم ] عليّ بالمكروه الفظيع حتى تخوّفته على إراقة دمي وفقر عقبي فكتبت إلى سيّدي أبي الحسن العسكري عليه السلام أشكو إليه ما حلّ بي فكتب إليّ : لا روع إليك ولا بأس ، فادع اللّه بهذه الكلمات يخلصك اللّه وشيكا ممّا وقعت فيه ويجعل لك فرجا فإن آل محمد يدعون بها . . . مع مغايرات فراجع . ورواه عنه المجلسي في البحار ج 95 ، ص 229 ، باب 107 ، ح 27 . « 1 »

--> ( 1 ) وفي أصلي هكذا : « يا ذا العرش العظيم ثلاث مرّات » . وفي المحكيّ عن السيّد ابن طاووس والكفعمي رحمهما اللّه : فافعل بي ذلك وإن لم أستوجبه ، يا ذا العرش العظيم ، وذا المنّ الكريم فأنت ؟ يا أرحم الراحمين ، آمين ربّ العالمين .